Make your own free website on Tripod.com

 

 

م.جهاد الحداد - المتحدث الاعلامى باسم الاخوان

، لا بديل عن عودة "كامل الشرعية الدستورية" و إلغاء "كل ما ترتب على الإنقلاب العسكري" كأن لم يكن

----------------------

 

منعًا للإشاعات وفوضى الإختلاق والأكاذيب التي تنتهجها وسائل الإعلام المصرية العامة منها والخاصة.

 

موقف الإخوان لم يتغير، لا بديل عن عودة "كامل الشرعية الدستورية" و إلغاء "كل ما ترتب على الإنقلاب العسكري" كأن لم يكن. ولكي لا يكون في حديثي لبس، عودة الشرعية ثلاث:

 

١- عودة رئيس مصر الشرعي المنتخب د/ محمد مرسي لمنصب رئاسة الجمهورية بكامل سلطاته اللتي أوكلها إياه الشعب

٢- عودة مجلس الشورى بسلطته التشريعية المؤقته وبكامل هيئته رئيسًا وأعضاء ممثلاً عن الشعب

٣- عودة العمل بدستور البلاد الوحيد الذي كتبه من إختارهم الشعب بصوته وإرتضاه الشعب بأغلبيته

 

وليس لأحد كائنًا ما كان (قانونًيا ودستوريًا وشرعيًا) أن يتفاوض بإسم الشعب إلا من إختارهم الشعب منتخبًا إياهم بكامل إرادته. وندعم كإخوان وكتحالف شرعية المؤسسات المنتخبة في قيادة وتنفيذ "خارطة طريق" كما إقترحها الرئيس، ونقبل بأي إستحقاقات ديموقراطية تحفظ "إستمرارية الشرعية الدستورية" للوطن والشعب. ولا نعترف بالخونة اللذين إنقلبوا على قيادتهم (عسكريين ومدنيين) ولا بمناصبهم ولا بتمثيلهم.

 

وبإذن الله، سنظل صامدين مرابطين في الطرقات والميادين حتى يستعيد الشعب ثورته ويمتلك حق تحديد هويته ومصيره بنفسه.

وبإذن الله، لن نترك الميادين ولن تهدأ الثورة حتى تستكمل مسارها اللذي لم ينتهي منذ غادرنا جميعًا الميدان في ١٨ فبراير ٢٠١١.

 

وإعلموا أننا لن نُنصر بعتاد ولا بعدة وإنما "بكن فيكون"، ودورنا هو الأخذ بالأسباب التي تستجلب النصر. يوم الحساب نقف ونحاسب فرادا، لن نُسأل عن "النتيجة" ولا عن "موعد" النصر ولا "هيئته"، وإنما عن الوقت والجوارح والنعم التي أعطانا الله إياها، كيف وظفناها لإستجلاب هذا النصر. وتيقنوا أن لن يحدث في ملك الله إلا مُراد الله ولحكمة لا يعلمها إلا الله.

 

فوالله اللذي لا إله إلا هو، الحق بيّن والباطل بيّن ولا وجود لحياد منافق بينهما، فإختر مكانك وتبوأ مقعدك فلعلك تلاقي ربك عليه.

 

وتذكروا وصية رئيس مصر : ليعلم أبناؤنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً، لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً علي رأي الفسدة ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم